علي بن سليمان الحيدرة اليمني
126
كشف المشكل في النحو
ما ينصرف : في باب ما ينصرف قال « واحاد فيه العدل والتأنيث وقيل العدل والصفة - وهو الأحسن فيما أرى » « 36 » . تركه ما اتبعه في كل باب : في أول كل باب يذكر أسئلة ولكنه لم يتبع ذلك في باب العدد وقد نبّه على ذلك بقوله « وقد كان يجب ان نقسم هذا الباب كما قلنا في غيره ونقدم له أسئلة نعتمد عليها ، ولكن أدركني الملال والشغل في أبواب من الكتاب » « 37 » . رأيه في التاريخ : والتاريخ عنده يكون بالليالي دون الأيام لان أول الشهر ليلة ، وأول السنة ليلة ، والليل في الخلق أسبق من النهار قال « لان الجو في أصله مظلم حتى فتقه اللّه بالشمس ، وسائر الأنوار اغربت أو غم عليها » « 38 » ثم قال : « فيجب ان يكتب الكاتب في كتابة كتابه ومع ذلك . . . إلى أن قال : « وربما كتب الكاتب إذا احتاج إلى ذلك كذلك في الثالثة الأولى من توالت الثانية الأولى من ثواني الشعيرة الثانية من شعائر الدقيقة الثالثة من دقائق الدرجة الرابعة من درج الوجه الأول ، أو الثاني أو الثالث وجوه الساعة الخامسة من ساعات يوم الجمعة لست ليال خلون من شهر المحرم أول
--> ( 36 ) المخطوط / 214 . ( 37 ) المخطوط / 224 . ( 38 ) المخطوط / 226 .